عبد الله بن عدي الجرجاني
26
الكامل
الباب الثامن عشر الكاذب يكتب عند الله تعالى كذابا ويهديه كذبه إلى الفجور حدثنا محمد بن منير بن معبد المطيري ، أخبرنا عباد بن الوليد أبو بدر ، حدثنا الوليد بن خالد الأعرابي ، حدثنا شعبة ، عن سليمان ومنصور ، عن أبي وائل ، عن عبد الله ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : [ إن الرجل ليصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا ، وإن الرجل ليكذب يتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا ] ( 1 ) . حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، حدثنا محمد بن عبيد بن عتبة ، حدثنا عثمان بن سعيد ، حدثنا عمرو بن ثابت ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن أبي بكر الصديق قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : [ عليكم بالصدق فإنه يهدي إلى البر ، والبر يهدي إلى الجنة ، وإياكم والكذب فان الكذب يهدي إلى الفجور ، والفجور يهدي إلى النار ، ولا يزال الرجل يصدق ، حتى يكتب عند الله صديقا ، ولا يزال يكذب ، حتى يكتب عند الله كذابا ] ( 2 ) . قال الشيخ : وهذا الحديث عن إسماعيل بن أبي خالد ( 3 ) بهذا الاسناد مرفوع غريب لا أعلم يرويه غير عمرو بن ثابت ( 4 ) مع زيادة الألفاظ التي في متنه . حدثنا محمد بن سعيد بن هلال الرسعني ، حدثنا معافى بن سليمان ، أخبرنا زهير ، أخبرنا أبو إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله قال : الكذب يهدي إلى الفجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار ، وان الصدق يهدي إلى البر ، وان البر يهدي إلى الجنة ، وانه يقال للكاذب : كذب وفجر ، ويقال للصادق : صدق وبر ، وإن محمدا صلى الله عليه وسلم أنبأنا ان الرجل يكذب حتى يكتب كذابا ، ويصدق حتى يكتب صديقا . حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، أخبرنا إبراهيم بن مرزوق ، أخبرنا وهب بن جرير ، حدثنا
--> ( 1 ) رواه الشيخان . عند البخاري 8 : 30 كتاب الأدب ، وعند مسلم في كتاب البر والصلة ، راجع المعجم المفهرس 3 : 271 . ( 2 ) انظر فيض القدير 4 : 343 . ( 3 ) إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي تابعي ثقة ، تهذيب التهذيب 1 . 254 - 255 . ( 4 ) عمرو بن ثابت أبو المقدام بن هرمز الكوفي ضعيف مات سنة 172 ه . له ترجمة في : المجروحين 2 : 75 . ميزان الاعتدال 3 : 249 .